العظيم آبادي

332

عون المعبود

( باب في الرجل يفضل بعض ولده في النحل ) بضم فسكون مصدر نحلته ، والنحلة بكسر النون العطية . ( أخبرنا سيار ) أي أبو الحكم الواسطي عن أبي وائل وزر بن جيش والشعبي ، وعنه شعبة وقرة بن خالد وهشيم وثقه أحمد وابن معين كذا في الخلاصة ( وأخبرنا مغيرة وأخبرنا داود عن الشعبي وأخبرنا مجالد وإسماعيل بن سالم عن الشعبي ) كذا وقع في بعض النسخ ، ووقع في بعضها ح وأخبرنا مغيرة ح وأخبرنا داود عن الشعبي بزيادة حاء التحويل قبل قوله وأخبرنا مغيرة وبعده ، والظاهر أنه غلط ، لأن هشيما روى هذا الحديث عن سيار ومغيرة وداود ومجالد وإسماعيل فهؤلاء المحدثون الخمسة شيوخ هشيم وهم رووا الحديث عن الشعبي ، وعلى تقدير زيادة حاء التحويل يختل المراد فقوله وأخبرنا مغيرة عطف على قوله أخبرنا سيار . قال المزي في الأطراف : والحديث أخرجه أبو داود في البيوع عن ابن حنبل عن هشيم عن سيار أبي الحكم ، ومغيرة وداود بن أبي هند ، ومجالد بن سعيد وإسماعيل بن سالم خمستهم عن الشعبي انتهى . ( عن الشعبي ) هو عامر ( أنحلني أبي ) أي أعطاني ( قال في القاموس : أنحله مالا أعطاه ماله وخصه بشئ منه كنحله ثم فيهما . والنحل والنحلان بضمهما اسم ذلك المعطي ( نحلا ) بضم النون أي عطية ( من بين القوم ) يعني المحدثين المذكورين ( عمرة ) بفتح العين وسكون الميم ( بنت رواحة ) بفتح الراء ( فأشهده ) أي اجعله شاهدا ( ألك ولد سواه ) أي سوى النعمان ( فكلهم ) بالنصب ( هذا جور ) أي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جور أي ظلم أو مثل ، فمن لا يجوز